6-لنتعلم عن يسوع - الدرس السادس

6-لنتعلم عن يسوع - الدرس السادس

Learning About Jesus Lesson 6
 

الدرس السادس
يسوع يقدم نعمة الله


عندما كان يسوع على الارض قدم نعمة الله للناس و المساعدة. يخبرنا الانجيل بأن يسوع الان قد عاد الى السماء و مازال يقدم نعمة الله للناس اليوم.

فى هذا الدرس سنلقى نظرة على فقرتين توضحان لنا بشكل جيد عن الطرق التى ساعد بها يسوع المحتاجين.اولاً اقرأ لوقا 7 : 11 – 17.

11وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي، ذَهَبَ إِلَى مَدِينَةٍ اسْمُهَا نَايِينُ، يُرَافِقُهُ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَجمْعٌ عَظِيمٌ. 12وَلَمَّا اقْتَرَبَ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ، إِذَا مَيْتٌ مَحْمُولٌ، وَهُوَ ابْنٌ وَحِيدٌ لأُمِّهِ الَّتِي كَانَتْ أَرْمَلَةً، وَكَانَ مَعَهَا جَمْعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ. 13فَلَمَّا رَآهَا الرَّبُّ، تَحَنَّنَ عَلَيْهَا، وَقَالَ لَهَا: «لاَ تَبْكِي!» 14ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ، فَتَوَقَّفَ حَامِلُوهُ. وَقَالَ: «أَيُّهَا الشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!» 15فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَبَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَسَلَّمَهُ إِلَى أُمِّهِ. 16فَاسْتَوْلَى الْخَوْفُ عَلَى الْجَمِيعِ، وَمَجَّدُوا اللهَ، قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَتَفَقَّدَ اللهُ شَعْبَهُ !» 17وَذَاعَ هَذَا الْخَبَرُ عَنْهُ فِي مِنْطَقَةِ الْيَهُودِيَّةِ كُلِّهَا وَفِي جَمِيعِ النَّوَاحِي الْمُجَاوِرَةِ.


و الان من فضلك اقرأ لوقا 8 : 26 – 39

26وَوَصَلُوا إِلَى بَلْدَةِ الْجِرَاسِيِّينَ، وَهِيَ تَقَعُ مُقَابِلَ الْجَلِيلِ. 27فَلَمَّا نَزَلَ إِلَى الْبَرِّ، لاَقَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ تَسْكُنُهُ الشَّيَاطِينُ مُنْذُ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، وَكَانَ لاَ يَلْبَسُ ثَوْباً وَلاَ يَسْكُنُ بَيْتاً بَلْ يُقِيمُ بَيْنَ الْقُبُورِ. 28فَمَا إِنْ رَأَى يَسُوعَ، حَتَّى صَرَخَ وَانْطَرَحَ أَمَامَهُ، وَقَالَ بِصَوْتٍ عَالٍ: «مَا شَأْنُكَ بِي يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ العَلِيِّ؟ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ أَلاَّ تُعَذِّبَنِي؟» 29فَإِنَّ يَسُوعَ كَانَ قَدْ أَمَرَ الرُّوحَ النَّجِسَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الرَّجُلِ. فَكَثِيراً مَا كَانَ يَتَمَكَّنُ مِنْهُ، وَكُلَّمَا رُبِطَ بِالسَّلاَسِلِ وَالْقُيُودِ لِيُضْبَطَ، حَطَّمَ الْقُيُودَ وَسَاقَهُ الشَّيْطَانُ إِلَى الْقِفَارِ. 30فَسَأَلَهُ يَسُوعُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «لَجِيُونُ!» لأَنَّ جَيْشاً كَبِيراً مِنَ الشَّيَاطِينِ كَانُوا قَدْ دَخَلُوا فِيهِ، 31وَقَدْ تَوَسَّلُوا إِلَيْهِ أَلاَّ يَأْمُرَهُمْ بِالذَّهَابِ إِلَى الْهَاوِيَةِ. 32وَكَانَ هُنَالِكَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى فِي الْجَبَلِ، فَالْتَمَسُوا مِنْهُ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ فِي الْخَنَازِيرِ، فَأَذِنَ لَهُمْ. 33فَخَرَجَتِ الشَّيَاطِينُ مِنَ الإِنْسَانِ، وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى حَافَةِ الْجَبَلِ إِلَى الْبُحَيْرَةِ وَمَاتَ غَرَقاً. 34فَلَمَّا رَأَى الرُّعَاةُ مَا حَدَثَ، هَرَبُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالْمَزَارِعِ يَنْشُرُونَ الْخَبَرَ. 35فَخَرَجَ النَّاسُ لِيَرَوْا مَا حَدَثَ، وَجَاءُوا إِلَى يَسُوعَ، فَوَجَدُوا الرَّجُلَ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الشَّيَاطِينُ جَالِساً عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ وَهُوَ لاَبِسٌ وَسَلِيمُ الْعَقْلِ. فَخَافُوا. 36وَأَخْبَرَهُمْ أَيْضاً الَّذِينَ شَاهَدُوا مَا حَدَثَ، كَيْفَ شُفِيَ الْمَسْكُونُ. 37فَطَلَبَ جَمِيعُ أَهَالِي بَلْدَةِ الْجِرَاسِيِّينَ مِنْ يَسُوعَ أَنْ يَرْحَلَ عَنْهُمْ، لأَنَّ خَوْفاً عَظِيماً اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ. فَرَكِبَ الْقَارِبَ، وَرَجَعَ. 38وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الشَّيَاطِينُ، فَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ أَنْ يُرَافِقَهُ. وَلكِنَّهُ صَرَفَهُ قَائِلاً: 39«اِرْجِعْ إِلَى بَيْتِكَ، وَحَدِّثْ بِمَا عَمِلَهُ اللهُ بِكَ!» فَمَضَى سَائِراً فِي الْمَدِينَةِ كُلِّهَا، وَهُوَ يُنَادِي بِمَا عَمِلَهُ بِهِ يَسُوعُ.


المرأة التى فقدت كل ما عندها

فى لوقا 7 : 11 – 17 نقرأ أنه فى احد الايام زار يسوع نايين، مدينة صغيرة فى شمال فلسطين. و قد قابل ارملة.

كانت الحياة صعبة للارامل فى تلك الايام. ارملة لم يكن لديها زوج ليعولها. لو كان لديها اطفال مع ذلك لربما كان لها بعض الرجاء فى المستقبل.

1. لماذا كانت المرأة تصرخ؟

____________________________________________________

2. كيف شعر يسوع عندما رأى حزن المرأة؟

____________________________________________________

3. هل تعتقد أن مشاعر يسوع تظهر لنا بعض الشىء عن كيف يشعر الله تجاه الارملة؟

____________________________________________________

4. ماذا فعل يسوع لاجل الارملة؟

____________________________________________________

5. عندما رأى الناس الذين كانوا هناك ما قد فعله يسوع، ماذا قالوا عن الله؟

____________________________________________________


الرجل الذى كان مقيداً بسلاسل

فى لوقا 8 : 26 – 39 نقرأ عن ما حدث فى احد الايام عندما قابل يسوع رجلاً الذى كانت الشياطين تسكنه. و بسبب سلوك هذا الرجل العنيف و الوحشى، فان الناس حاولوا ان يربطوا يديه و رجليه بسلاسل. كان قوياً جداً لدرجة انه كان قادراً على كسر هذه السلاسل و الهروب -- لكن هذا لم يكن يعنى انه كان حراً.

انه من الممكن ان تربط نفس شخص بسلاسل حتى لو ان جسده يستطيع ان يتحرك بسهولة. هذا يحدث عندما يقع شخص بشدة تحت تأثير الشيطان لدرجة انه لم يعد يقرر بحرية لنفسه ما هو الافضل ليفعل. عوضاً عن ذلك يوجد سيطرة الروح الشريرة. ما هى الارواح الشريرة؟ انها ارواح شريرة تحت تحكم الشيطان. أن تقع تحت سيطرتها، هو مأساة اعظم حتى مما لو كنت مقيداً جسدياً.

لم يكن يسوع يريد أن يترك الرجل فى هذه الحالة. عرف الرجل أو الارواح الشريرة بداخله ان لحظة معركة قاربت ان تبدأ. ربما من المساعد ان نفسر قليل من الكلمات:

"جمهور" (هذه الكلمة احياناً تترجم "لجيئون") تعنى حشد كبير من الناس. عندما قال الرجل ان اسمه "جمهور" قصد انه كان كما لو كان شخصيات مختلفة عديدة فى نفس الوقت، و ذلك لانه يوجد العديد من الارواح الشريرة فى داخله.

"جهنم" تشير الى مكان سجن و عقاب للارواح الشريرة.

"الخنازير" كانت تعتبر حيوانات غير نظيفة. هؤلاء الذين يتبعون الناموس الذى قد اعطى لموسى لم يأكلوها و لم يلمسوها. لكن يسوع الآن فى منطقة فى شرق الجليل حيث معظم الناس لا يعرفون و لا يتبعون ناموس موسى.

6. من امتلك قوة أعضم، يسوع ام الارواح الشريرة؟

____________________________________________________

7. ما التغيرات التى حدثت للرجل؟

____________________________________________________

8. ماذا اراد الرجل ان يفعل عندما غادر يسوع؟

____________________________________________________

9. ماذا اخبره يسوع ان يفعل بدلاً من ذلك؟

____________________________________________________

هذا الرجل قد وقع تحت سيطرة الارواح الشريرة لدرجة شديدة جداً. لكن يمكن للناس ان يقعوا تحت تأثير الشيطان بطرق أخرى – ربما غير مرئية و مع ذلك واقعية – مثل ان يملأ عقولهم بالاغراء و الاكاذيب.

10
. هل تعتقد أن يسوع لديه القوة ليحرر الناس من تأثير الشيطان اليوم؟

____________________________________________________


اذهب إلى دّرس 7